تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الرسل- صلوات الله وسلامه عليهم- بردها، والنهي عنها.

وتأمل ما ذكره البكري رحمه الله عند آية الزمر: أن الكفار ما أرادوا إلا الشفاعة، ثم صرح بأن هذا كفر; فمن تأمل ما ذكره الله في كتابه، تبين له أن الكفار ما أرادوا ممن عبدوا إلا التقرب إلى الله، وطلب شفاعتهم عند الله، فإنهم لم يعتقدوا فيها أنها تخلق الخلائق، وتنزل المطر، وتنبت النبات، بل كانوا مقرين أن الفاعل لذلك هو الله، وحده لا شريك له في ذلك.

قال الله تعالى: ﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ 1، وقال تعالى: ﴿ولئن سألتهم من خلق السماوات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون﴾ 2،

وقال تعالى: ﴿قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون?قل من بيده ملكوت كل شيء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون?سيقولون لله قل فأنى تسحرون﴾ 3،

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١٠ · ص ٢٩٢