تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون﴾ [سورة الزخرف آية: 22] وقال: ﴿إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون﴾ [سورة آية: 69-70] . وهؤلاء هم الأكثرون، كما قال تعالى: ﴿ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين﴾ [سورة الصافات آية: 71] وقال تعالى في سورة الشعراء، عقب كل قصة: ﴿إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾ [سورة الشعراء آية: 8-9] وقال تعالى: ﴿وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين﴾ [سورة يوسف آية: 103] .

وقال في قصة نوح عليه السلام: ﴿وما آمن معه إلا قليل﴾ [سورة هود آية: 40] وقال تعالى: ﴿وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون﴾ [سورة الأنعام آية: 116] .

فيا من نصح نفسه تدبر ما ذكر الله تعالى في كتابه، من ضلال الأكثرين، لئلا تغتر بالكثرة من المنحرفين عن الصراط المستقيم الذي هو سبيل المؤمنين، وتدبر ما ذكر الله من أحوال أعداء المرسلين، وما فعل الله بهم، قال تعالى: ﴿ما يجادل في آيات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد كذبت قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة برسولهم ليأخذوه وجادلوا بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب﴾ [سورة غافر آية: 4-5] الآية وقال تعالى: ﴿فلما جاءتهم رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون﴾ [سورة غافر آية: 83] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ٤٤٨