تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثقلين، الجن والإنس، والدليل قوله تعالى: ﴿قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا﴾ ، [سورة الأعراف آية: 158] ، وأكمل الله به الدين، والدليل قوله تعالى: ﴿اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الأسلام دينا﴾ [سورة المائدة آية: 3] . والدليل على موته صلى الله عليه وسلم قوله تعالى: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون﴾ ، [الزمر: 30] .

والناس إذا ماتوا يبعثون، والدليل قوله تعالى: ? منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى} ، [طه: 55] . وقوله: ﴿والله أنبتكم من الأرض نباتا ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا﴾ ، [نوح الآيتان: 17-18] ، وبعد البعث محاسبون، ومجزيون بأعمالهم، إن خيرا فخير، وإن شرا فشر، والدليل قوله تعالى: ﴿ليجزي الذين أساءوا بما عملوا ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى﴾ ، [سورة النجم آية: 31] . ومن كذب بالبعث كفر، والدليل قوله تعالى: ﴿زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتم وذلك على الله يسير﴾ ، التغابن: 7] .

وأرسل الله جميع الرسل مبشرين ومنذرين، والدليل قوله تعالى: ﴿رسلا مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل﴾ ، [سورة النساء آية: 165] . وأولهم نوح عليه السلام، وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم. وهو خاتم النبيين، لا نبي بعده، والدليل قوله تعالى: ﴿ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين﴾ ، [الأحزاب، من الآية: 40] .

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٣٥