تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورهبا وكانوا لنا خاشعين} ، [سورة الأنبياء آية: 90] .

ودليل الخشية قوله تعالى: ﴿فلا تخشوهم واخشوني﴾ ، [البقرة، من الآية: 150] . ودليل الإنابة قوله تعالى: ﴿وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا له﴾ ، [الزمر، من الآية: 54] .

ودليل الاستعانة قوله تعالى: ﴿إياك نعبد وإياك نستعين﴾ ، [الفاتحة: 5] ، وفي الحديث: " إذا استعنت فاستعن بالله " 1

ودليل الاستعاذة قوله تعالى: ﴿قل أعوذ برب الفلق﴾ ، [الفلق: 1] ، و ﴿قل أعوذ برب الناس﴾ ، [الناس: 1] .

ودليل الاستغاثة قوله تعالى: ﴿إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم﴾ ، [الأنفال، من الآية: 9] .

ودليل الذبح قوله تعالى: ﴿قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له﴾ ، [سورة آية: 163-162] . ومن السنة قوله صلى الله عليه وسلم " لعن الله من ذبح لغير الله " 2 ودليل النذر قوله تعالى: ﴿يوفون بالنذر ويخافون يوما كان شره مستطيرا﴾ ، [الإنسان: 7] .

الأصل الثاني: معرفة دين الإسلام بالأدلة، وهو الاستسلام لله بالتوحيد، والانقياد له بالطاعة، والبراءة من الشرك وأهله. وهو ثلاث مراتب: الإسلام، والإيمان، والإحسان. وكل مرتبة لها أركان. فأركان الإسلام: خمسة، والدليل من السنة: حديث ابن عمر رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بني الإسلام على خمس، شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج بيت الله الحرام من استطاع

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٢٩