تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى: الخالق لهذه الأشياء، هو المستحق للعبادة.

وأنواع العبادة التي أمر الله بها مثل: الإسلام، والإيمان، والإحسان، ومنه الدعاء والخوف، والرجاء، والتوكل، والرغبة، والرهبة، والخشوع، والخشية، والإنابة، والاستعانة، والاستعاذة، والاستغاثة، والذبح، والنذر، وغير ذلك من أنواع العبادة التي أمر الله بها، والدليل قوله تعالى: ﴿وأن المساجد لله فلا تدعو مع الله أحدا﴾ ، [الجن: 18] . فمن صرف من ذلك شيئا لغير الله، فهو مشرك كافر، والدليل قوله تعالى: ﴿ومن يدع مع الله إلها آخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون﴾ ، [المؤمنون: 117] .

وفي الحديث: " الدعاء مخ العبادة " 1، والدليل قوله تعالى: ﴿وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين﴾ ، [غافر: 60] .

ودليل الخوف قوله تعالى: ﴿إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه فلا تخافوهم وخافون إن كنتم مؤمنين﴾ ، [آل عمران: 175] . ودليل الرجاء قوله تعالى: ﴿فمن كان يرجوا لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحد﴾ [سورة الكهف آية: 110] . ودليل التوكل قوله تعالى: ﴿وعلى الله فتوكلوا إن كنتم مؤمنين﴾ ، [سورة المائدة آية: 23] . وقوله تعالى: ﴿ومن يتوكل على الله فهو حسبه﴾ [سورة الطلاق آية: 3] .

ودليل الرغبة والرهبة، والخشوع، قوله تعالى: {إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا

الدرر السنية في الأجوبة النجدية · الجزء ١ · الصفحة ١٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الدرر السنية في الأجوبة النجديةج ١ · ص ١٢٨