تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

،،، 57113711.

كتب عنه هوروفتس فى مجلة الحضارة الإسلامية عددا (1927) ص 559553:

.،،: .. 1/ 7291/ 355

955.

كتب عنه روزنتال فى كتابه عن المؤرخين العرب:

،، 18، 901، 561، 562، 134.

كتبت عنه نبيهة عبود فى دراساتها عن البرديات العربية:

.،. .. 019.

ب آثاره:

1 «كتاب الملوك (1) المتوجّة من حمير وأخبارهم وقصصهم وقبورهم وأشعارهم»:

ذكره ياقوت (فى إرشاد الأريب 7/ 232)، وقد رآه ابن خلكان (الوفيات 2/ 238) فى مجلد واحد ومدحه بأنه من الكتب المفيدة، ونقل عنه ابن هشام (انظر ص 297) فى مقدمة كتاب «التيجان» برواية عبد المنعم بن إدريس (المتوفى 229هـ / 844م) حفيد وهب. ونستطيع أن نثبت من هذه المقتبسات أن وهبا كان يرجع فى عرضه لأصل التاريخ (بدايته) إلى الكتاب المقدس. وأنه كان يسجل الأسماء والأرقام الواردة فى نص الكتاب المقدس تسجيلا دقيقا. وقد اعتمد عليه ابن إسحاق فى عرضه لبدايات المسيحية فى جنوب الجزيرة العربية (انظر ابن هشام فى المصدر السابق ص 20، ومقال هوروفتس فى دائرة المعارف الإسلامية 4/ 1174والدّورى فى علم التاريخ 111110).

2 «كتاب المبتدأ»:

رواه حفيده عبد المنعم بن إدريس (المذكور سابقا)، وقد جعله ابن النديم فى الفهرست (ص 94) مؤلف هذا الكتاب. وذكر المسعودى هذا الكتاب (1/ 127)، باسم كتاب «المبتدأ والسّير» انظر كذلك:

هوروفتس فى المصدر السابق 1174، ابن حجر: «الإصابة» 1/ 887.

3 «كتاب المغازى»:

انظر: التهذيب لابن حجر 1/ 167، يبدو أن عددا من المقتبسات قد وصلت إلينا منه فى كتب التفسير، وكتب المغازى والكتب التى تناولت تاريخ العالم. والراجح أن ابن قتيبة فى كتابه «المعارف» ص 288كان قد اقتبس من هذا الكتاب، دون أن يكون لديه إجازة بروايته، مستخدما فى ذلك صيغتى:

(1) عنوان الكتاب عند ابن خلكان: ذكر الملوك (المترجم).

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٥٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٥٩٤