ما ذكره له ابن النديم من الكتب لم يصل إلينا. إلّا أن كتاب «الأغانى» يضمّ عددا من المقتبسات ذكرها أبو الفرج تارة بالأسانيد، وقدم لها تارة أخرى بعبارة: «نسخت»، «ذكر»، «قال»: انظر المواضع التالية: الأغانى: (دار الكتب) 3/ 301298، 6/ 42، 8/ 51، 88، 286، 287، 293، 9/ 189، 10/ 62، 256251، 261259، 265264، 269268، 13/ 302، 315314، 14/ 348، 15/ 66، 213212، 223222، 380.
19 - الزّبير بن بكّار
هو أبو عبد الله، الزبير بن بكار بن عبد الله (¬220) بن مصعب القرشى، ولد فى المدينة سنة 172هـ / 788م. وبعد صدامه بالعلويين، هاجر من المدينة وذهب إلى بغداد. ولا تمدنا المصادر بأية إشارة إلى تاريخ هذا الانتقال. ولابد أنه وصل بغداد قبل وفاة إسحاق الموصلى (المتوفى سنة 235هـ / 850م)، لأنه إلتقى به هناك (انظر تاريخ بغداد للخطيب 8/ 469). ولابد أن أخذ كذلك عن محمد بن الحسن المدائنى (المتوفى سنة 235هـ / 850م، انظر رقم 12من هذا الفصل). ولى الزبير بن بكار قضاء مكة سنة 242هـ / 856م، وتوفى هناك سنة 256هـ / 870م.
أمصادر ترجمته:
الجرح والتعديل لابن أبى حاتم 1/ 2/ 285، أخبار القضاة لوكيع 1/ 269، الأغانى (دار الكتب) 9/ 4341، مصارع العشاق للسراج 255، إرشاد الأريب لياقوت (لندن) 4/ 220218، (القاهرة) 11/ 165161، اللباب لابن الأثير 1/ 496، وفيات الأعيان لابن خلكان (بولاق) 1/ 236، الديباج لابن فرحون 119، تذكرة الحفاظ للذهبى (الطبعة الأولى) 2/ 12، (الثانية) 528، دول الإسلام للذهبى 1/ 113، العبر للذهبى 2/ 12، ميزان الاعتدال للذهبى 1/ 345، تهذيب التهذيب لابن حجر 3/ 312، البداية والنهاية لابن كثير 11/ 24، مرآة الجنان لليافعى 2/ 167، شذرات الذهب لابن العماد 2/ 133 134، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 3/ 2524، الأعلام للزركلى 3/ 74، معجم المؤلفين لكحالة 4/ 180، وانظر كذلك مقدمة محمود محمد شاكر لتحقيقه لجمهرة نسب قريش، وانظر بروكلمان 1/ 141، فيستنفلد:، 47وانظر روزنتال:، 58، 953، 893، 524.
ب آثاره:
1 «كتاب نسب قريش»:
يختلف هذا الكتاب ترتيبا ومضمونا عن كتب النسب الأخرى، وقد وصف لذلك بأنه فريد فى بابه (انظر: الإعلان بالتوبيخ للسخاوى ص 108). ويرى إسحاق بن إبراهيم الموصلى وكان معاصرا لمؤلفه وأكبر سنا منه أن المؤلف سمى كتابه: «كتاب النسب» / وهو فى حقيقة الأمر «كتاب الأخبار» (انظر:
(¬220) ليس ابن أحمد كما ذكر ذلك بروكلمان.