سياسية فيما بعد. توفى سنة 426/ 1035، بقرطبة (انظر: شارل بيلا، فى الموضع المذكور، ص 939938).
وظلت قصائده وأغلبها فى الغزل والمديح، فى نطاق الشعر التقليدى، الذى سعى إلى إكماله وتهذيبه.
أمصادر ترجمته:
يتيمة الدهر 2/ 5036، المطرب، لابن دحية 163158، جذوة المقتبس، للحميدى 124 127، مطمح الأنفس، لابن خاقان 16، الذخيرة، لابن بسام 1/ 1/ ص 289161، ومواضع أخرى، إرشاد الأريب، لياقوت 1/ 219218، بغية الملتمس، للضبى 181178، ابن خلكان 1/ 4342 المغرب، لابن سعيد (ط. ثانية) 1/ 8578، وانظر بروكلمان، فى الملحق، 501301،، 97 و:،، انظر الفهرس، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس، 92/ 4691/ 013342 (يعقوب زكى).، شارل بيلّا فى مقدمته للديوان، بيروت 1963، وأيضا فى: ابن شعيد، حياته وآثاره، عمّان 1966 (ذكره فى 2، 049)، يعقوب زكى ومحمود على مكّى، مقدمة الديوان، طبعة القاهرة، بدون تاريخ (1965؟)، الأعلام، للزركلى 1/ 157، معجم المؤلفين، لكحالة 1/ 302.
ب آثاره:
1 - جمع شارل بيلّا قصائده، وقطعا من شعره ونشرها، فى الموضع المذكور، وكذلك يعقوب زكى ومحمود على مكى، فى الموضع المذكور، وترد قطع من رسائله فى: الذخيرة، لابن بسام 1/ 1/ ص 163، وما بعدها، وفى: يتيمة الدهر 2/ 4944.
2 «رسالة التوابع والزوابع». أو «شجرة الفكاهة»، وصل إلينا بعضها، سبق ذكرها ص 076.
4 «كتاب كشف الدّكّ وإيضاح الشّكّ»، ذكره ابن خلكان 1/ 42.
عبادة بن ماء السماء
هو أبو بكر عبادة بن عبد الله بن محمد الأنصارى الخزرجى، ولد بعد سنة 350/ 960، فى ملقا، أو قرطبة، وقيل: إنه كان يميل إلى التشيع، درس على أبى بكر
الزبيدى النحوى، وغيره، ومدح بنى حمّود وبنى عامر، توفى، فى ملقا، فى سنة 419/ 1028، أو بعد سنة 421/ 1030بقليل. /.