هو أبو بكر عبادة بن عبد الله بن محمد الأنصارى الخزرجى، ولد بعد سنة 350/ 960، فى ملقا، أو قرطبة، وقيل: إنه كان يميل إلى التشيع، درس على أبى بكر
الزبيدى النحوى، وغيره، ومدح بنى حمّود وبنى عامر، توفى، فى ملقا، فى سنة 419/ 1028، أو بعد سنة 421/ 1030بقليل. /.
ويرتبط اسمه ارتباطا وثيقا بتطور الموشح، فقيل: إنه توسع فى أوزانه (أحدث ما يعرف بالتصغير)، وبلغ به مبلغا عاليا.
أمصادر ترجمته:
جذوة المقتبس، للحميدى 275274، الصلة، لابن بشكوال 426، بغية الملتمس، 385383، الذخيرة، لابن بسام 1/ 2/ ص 121، فوات الوفيات، للكتبى 1/ 429425، مطمح الأنفس، لابن خاقان 95، نفح الطيب، للمقرى، انظر الفهرس.
، 3909. 1، 774:،.، 501.
،: 1/ 4591/ 392982 فى مواضع متفرقة، إحسان عباس، تاريخ الأدب الأندلسى، انظر الفهرس،.: 2،
855، مع ذكر مصادر أخرى، الأعلام، للزركلى 4/ 30، معجم المؤلفين، لكحالة 5/ 58.
ب آثاره:
1 - بقى لنا من ديوانه (انظر: هدية العارفين، للبغدادى 1/ 436) قطع، أوردها ابن بسام، والكتبى، وانظر أيضا: التشبيهات فى 23. موضعا، وثمة أربع قطع فى: البديع فى وصف الربيع، لأبى الوليد الحميرى (انظر:.، فى الموضع المذكور، ص 130)، وبضعة أبيات فى: الإكمال، لابن عسكر (انظر:.
1/ 4591/ 092). بعض الموشحات المنسوبة إليه هى لمحمد بن عبادة القزاز الأصغر منه، انظر: .. ،.: 51/ 0591/ 90197
، 0988.: 2، 558
2 «أخبار شعراء الأندلس»، لم يصل إلينا، سبق ذكره ص 669.
ابن درّاج القسطلّى
هو أبو عمر أحمد بن محمد بن العاصى، ابن درّاج الأندلسى القسطلى، ولد سنة 347/ 958، كان من ولد أحد البربر، الذين جاءوا إلى الأندلس أيام الفتح، ويبدو
أنه درس بجيّان، واتصل بدوائر الأدب فى قرطبة، وصار فى عام 382/ 992من شعراء المنصور بن أبى عامر (المتوفى سنة 392/ 1002)، وعيّنه بديوان الإنشاء.