تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

غَضَبٍ}: أي فرجعوا بغضبٍ من الله عليهم؛ بسبب جحودهم بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، بعد غضبه الأول عليهم بسبب تحريفهم للتَوْراة، ﴿وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾.

الآية 91: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ﴾ - وهو القرآن - ﴿قَالُوا نُؤْمِنُ بِمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا﴾: أي نُؤْمِنُ فقط بِمَا أنزلَ اللهُ على أنبيائنا (الذين كانوا مِن بني إسرائيل)، ﴿وَيَكْفُرُونَ بِمَا وَرَاءَهُ﴾: أي ويجحدون بما أنزَلَ اللهُ بعدَ ذلك، مع أنَّ القرآن نزلَ أيضاً من عند الله، ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ﴾ فلو كانوا يُؤمنون بكُتُبهم حقًّا، لآمَنوا بالقرآن الذي صدَّقها، وحتى تعلم - أيها الرسول - كَذبهم في ادَّعائهم بأنهم يؤمنون فقط بما أنزلَ على أنبيائهم: ﴿قُلْ﴾ لهم: ﴿فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِيَاءَ اللَّهِ﴾ الذين أُرسِلوا إليكم ﴿مِن قَبْلُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾؟!

************************************************

تفسير سورة البقرة بأسلوب بسيط جدا · الصفحة ١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير سورة البقرة بأسلوب بسيط جداص ١٩