تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من فوائد الآية الكريمة:

الفَائِدةُ الأُولَى: أنَّ الإيمانَ باللِّسانِ فقط لا ينْفَعُ.

الفَائِدةُ الثَّانِية: حِكمةُ اللَّه تعالى في ابتِلاءِ المرءِ بإيذاءِ الناسِ له في إيمانِهِ.

الفَائِدةُ الثَّالِثة: أن الابتلاءَ هو المحَكُّ الذي يتبَيَّنَ به الصادِقُ من غيرِهِ، وإلا لكانَ كُلُّ الناسِ يقول: أنا مؤمنٌ.

الفَائِدةُ الرَّابِعةُ: أن من لم يَرْسُخِ الإيمان في قلْبه رجعَ عنه إذا أُوذِيَ فيه.

الفَائِدةُ الخامِسُة: أن المنافِقِينَ يدَّعونَ مشاركَةَ المؤمنينَ عندَ الرَّخاءِ عُمومًا والغَلَبةِ من بابِ أَوْلى، ويُفارِقُونهُمْ في الشدائدِ.

الفَائِدةُ السَّادسَةُ: أن النَّصر مِن عندِ اللَّهِ.

الفَائِدةُ السَّابِعةُ: التحذيرُ مِن النفاقِ، لقولِه: ﴿أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي صُدُورِ الْعَالَمِينَ﴾.

* * *

تفسير العثيمين: العنكبوت · الصفحة ٤٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير العثيمين: العنكبوتص ٤٦