بها، وذكر خصائصها ومميزاتها، وما لحق كل واحدة منها من سقط، أو غلط، أو تحريف، أو تصحيف.
وأما (الفصل السابع) والأخير من جانب الدراسة فقصدت به بيان الخطة المسلوكة في التدقيق، والقواعد المنهجية في التحقيق.
* وأما القسم الثاني وهو قسم التحقيق:
فبذلت فيه الجهد لإخراج نص الكتاب محققًا، بعد مقارنة النسخ المعتمدة.
فأسأل الله تعالى لهذا العمل، أن يجعله خالصًا متقبلا محفوظًا من الزلل، نافعًا لكل راغب لبيب، مستحسنًا من كل فقيه أريب.
إنه ولي ذلك ومولاه.
* * *
شرح التفريع · الجزء ١ · الصفحة ١٠