ولكن الروافض المجوس حالوا دون ذلك وصدوا ذلك الفتح العظيم وذلك أنه بعد سنة (100هـ) بدأت حركات التمرد في خراسان وغيرها معاقل الروافض حتى ظهر أبو مسلم الخراساني سنة (124هـ) وأعلن الثورة في خراسان فأضطر الأمويون إلى أيقاف الزحف الأسلامي في أوربة والعودة ببعض الجيش إلى المشرق لأطفآء تلك النائرة وظلوا يقاومون تلك الفتن والحركات حتى سقطت خلافتهم.
وفي أثنآء الحروب الصليبية وبعدها تعاونت الدول الأروبية مع الأسبان لطرد المسلين من الأندلس أو حملهم على التنصير.
وفي سنة (857هـ) أستطاع السلطان العثماني محمد الفاتح أنيفتح القسطنطينة ويستولي عليها ويطرد الروم ولقبة المسلمون بمحمد الفاتح ثم توغل في شرق أوربة وفتح بعض البلاد. (تاريخ الدولة العثمانية ص 60)
ولما ضاق الأمر بالمسلمين في الأندلس توجه السلطان القانوني بجيش عظيم لفتح أوربة وإنقاذ الأندلس والعودة بها الى حظيرة الأسلام وقد وصل إلى (فيينة ) عاصمة (النمسا) وحاصرها يوم 20 صفر سنة 937هـ (المصدر السابق)
قال محمد فريد بك : (وقد حصل في أُثناء أشتغال السلطان بمحاربة (النمسة) بعض الأضطرابات على حدود بلاد العجم (أيران) ) المصدر السابق ص 88
وكان إسماعيل الصفوي قد توجهه بجيش كثيف إلى بغداد ودخلها سنة (941هـ)وفتك بأهلها وأهان علماؤها وخرب مساجدها وجعلها أصطبلات لخيله كما فعل النصيريون من قبل.
فأضطر السطان القانوني إلى وقف زحفة ألى أوربة وعاد بقسم من الجيش لمحاربة هؤلاء وتأديبهم.
وقد وصل السلطان الى تبريز ثم توجة إلى بغداد فدخلها يوم 24 جمادى الأولى سنة 941هـ . (المصدر السابق ص 90)
وبقي العثمانيون في أوربة يحالون فتحها والوصل الى الأندلس لتحريرها.
ثم عاد الشاه عباس الصفوي (طهماسب) إلى مهاجمة بغداد ودخلها سنة 1033هـ
قال محممد فريد بك: (وأنتهز الشاه الصفوي عباس تغلغل العثمانيين في أوربة وحروبهم مع النمسة والمجر فزحف نحو بغداد) المصدر السابق ص 120