شبهة
حي على خير العمل في الأذان
الجواب
سئل الشيخ ابن باز عن سؤال مشابه لسؤالك، وإليك نص السؤال والجواب:
السؤال: ما حكم الله ورسوله – عليه السلام - في قوم يفعلون الأشياء التالية: يقولون في الأذان (أشهد أن علياً ولي الله) و (حي على خير العمل) و (عترة محمد وعلي خير العتر) إلى آخر السؤال؟
الجواب:
قد بين الله سبحانه وتعالى على لسان نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم - ألفاظ الأذان والإقامة، وقد رأى عبد الله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري – رضي الله عنه -في النوم الأذان فعرضه على النبي – صلى الله عليه وسلم – فقال له النبي – صلى الله عليه وسلم –: "إنها رؤيا حق" وأمره أن يلقيه على بلال لكونه أندى صوتاً منه ليؤذن به، فكان بلال يؤذن بذلك بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – حتى توفاه الله – عز وجل – انظر ما رواه الترمذي (189)، وأبو داود (499)، وابن ماجة (706) ولم يكن في أذانه شيء من الألفاظ المذكورة في السؤال.
وهذا عبد الله ابن أم مكتوم – رضي الله عنه - كان يؤذن للنبي – صلى الله عليه وسلم – في بعض الأوقات ولم يكن في أذانه شيء من هذه الألفاظ، انظر ما رواه البخاري
(617)، ومسلم (380) من حديث عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما- وأحاديث أذان بلال – رضي الله عنه - بين يدي رسول الله – صلى الله عليه وسلم – ثابتة في الصحيحين وغيرهما من كتب أهل السنة، وهكذا أذان أبي محذورة – رضي الله عنه - بمكة ليس فيه شيء من هذه الألفاظ، وقد علمه النبي – صلى الله عليه وسلم – ألفاظه، ولم يعلمه شيئاً من هذه الألفاظ، وألفاظ أذانه ثابتة في صحيح مسلم (379)وغيره من كتب أهل السنة.