تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الإجابات الْجَلِيَّة عن الشُّبُهات الرافضية

تأليف

الشيخ عبدالرحمن بن عبدالله السحيم

الحمد لله فاطر السماوات والأرض بارئ الورَى ، والصلاة والسلام على من بعثه ربّه رحمة للعالمين ، فأقام به عَلَم الهدى ، وعلى آله وأصحابه الغرّ الميامين ، نجوم الدُّجَى ومصابيح الهدى .

أما بعد :

فقد سألني أحد الإخوة مجموعة من الأسئلة ، أوردها طالباً الجواب عنها .

ولما رأيت الأمر أمراً مُنكَرا شددتُ ذراعي ، وجرّدت ذراعي ، واستللتُ قَلمي ، واستعنت بِربِّي وأمضيت وقتا في الذب عن خيار هذه الأمة ، وفي تجلية الحق ودَحْض الشبهة وكشف الغمّة .

وتلك الشبهات عبارة عن عشرين سؤالاً وجّهها بِزعمه إلى الوهابية !

وهي – كما سيأتي – لازمة لأمة الإسلام جمعاء !

وسوف أصدّر كل سؤال له بـ " قال الرافضي : "

قال الأخ الفاضل الذي أورد الأسئلة :

شيخنا الفاضل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وَرَدَ إليّ هذا المقال و فيه بعض الأسئلة تحتاج إلى جواب و معرفة لحال السائل

المقال بعنوان :

جائزة للوهابية لمن يجيب على هذه الأسئلة

الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

وبارك الله فيك أخي الكريم :

لا شك أن هذه شُبُهات رافضية

وهي دالّة على قِلة فقه في الدِّين ، وتُنبئ عن حقد دفين على أهل السنة ، بل على الصحابة رضي الله عنهم .

فإن ما في هذه الأسئلة أو أغلبه لا يلزم ( الوهابية ) كما زَعم ، وإنما تلزم كل أهل القِبْلَة !

فإن أهل القِبْلَة قاطبة يُصلُّون التراويح عدا الرافضة ومن دار في فلكهم ، ولذا قال الإمام القحطاني رحمه الله :

إن التّراوح راحة في ليلِه *** ونشاط كل عويجز كسلان

والله ما جَعَل التراوِح مُنكَراً *** إلا المجوس وشيعة الشيطان

وسيأتي الجواب عن ذلك في محلّه – إن شاء الله –

قال الرافضي :

منوعات · الصفحة ٧٥٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٥٨