إستدلال الشيعة بفرية الرحالة إبن بطوطة على شيخ الإسلام إبن تيمية
KHaTeeR ... هكذا سكت العلماء عن العقائد المنحرفة بقوة السلطان فوجد ابن تيمية مجاله ليتحدث كيف يشاء وقد نقل لنا شاهد عيان اعتقاد ابن تيمية في الله وهو ذلك الرحالة الشهير ابن بطوطة فصادف أن حضر يوما درس ابن تيمية في المسجد الأموي , قال : وكنت إذ ذاك بدمشق فحضرت يوم الجمعة وهو يعظ الناس على منبر الجامع ويذكرهم فكان من جملة كلامه أن قال : إن الله ينزل إلى السماء الدنيا كنزولي هذا ونزل درجة من المنبر .
فعارضه فقيه مالكي يعرف بابن الزهراء وأنكر عليه ماتكلم به , فقامت العامة إلى هذا الفقيه وضربوه بالأيدي والنعال ضربا كثيرا حتى سقطت عمامته وظهر على رأسه شاشية حرير , فأنكروا عليه لباسها واحتملوه إلى دار عز الدين بن مسلم قاضي الحنابلة فأمر بسجنه وعزره بعد ذلك .
- رحلة ابن بطوطة ص95
مغلاق ... فرحان بهذه التهمة والبهتان، طبعا أنا أعرف أنك تعرف الجواب، وتعرف أنك تخادع وتعرف أني أعرف أنك تخادع.. لكن أبين الحق(ليس لك بل لمن أراد الله به الهداية) والأجر على الله!
ورحلة ابن بطوطة إنشاء أدبي لا تعدل في الميزان العلمي جناح بعوضة.لكن المفلس يتعلق بأي شيء، وهو يتوقع أن الناس عقولهم كعقله.
فإليك الرد:
أ- أن ابن بطوطة لم يسمع من ابن تيمية ولم يره يخطب إذ كان وصوله إلى دمشق يوم الخميس التاسع عشر من شهر رمضان المبارك عام ستة وعشرين وسبعمائة (726) هـ وكان سجن شيخ الإسلام في قلعة دمشق أوائل شهر شعبان من ذلك العام ولبث فيه إلى أن توفاه الله تعالى ليلة الإثنين لعشرين من ذي القعدة عام ثمانية وعشرين وسبعمائة هجرية فكيف رآه ابن بطوطة يعظ على منبر الجامع وهو إذ ذاك في السجن.