تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما الذين ماتوا موتات في السجن قبل موتهم الأخير فهم كثيرون كذلك، ولعل من أبرزهم أحمد راتب مفتي زادة، زعيم السنة في إيران، الذي قضى في السجن منذ استلام الثورة إلى وفاته 1987 معذبا مريضا، وكانوا لا يسمحون له بالعلاج رغم كبر سنه وتفاقم أمراضه .. وغيرهم كثير، إن كان الناس لا يعلمونهم فالله يعلمهم ويعلم محنتهم، ويكفي أن يُعلم أن السنة لا يسمح لهم بالسفر للخارج، حتى للحج، ولا يتولون منصبا، ولا حقوق لهم لا دينية ولا سياسية، مع أنهم أكثر من 17 مليون شخص، ولا مشاريع إصلاحية ولا خدمات في مناطقهم، بل الفقر والجهل والمرض، ومن أراد تعليم ابنه أو بنته، فلا بد من تسليمه لجماعة آيات الشيطان لينشأ على غير دينه، وليكون شوكة وجاسوسا مزروعا بين أظهر أهله فيما بعد، وإلى الله المشتكى.

فاعجب لحماقة وجهل من لا يزال يحسن الظن بالقوم ويهيم بالأحلام ويسبح بالأماني فيروجون عليه!!

كما سجل التاريخ هجمات وغدرات أهالي وادي التيم بالشام (وهم من الأفراخ الدروز) على من جاورهم من المسلمين، وقد كان شيخ الإسلام ابن تيمية ممن يقاتلهم ويحث الناس على ذلك لعظيم ضررهم وإلحادهم.

وشهد التاريخ تحالف أولئك مع المغول عام 657هـ ، كذلك كانت لهم اتصالات مع والي طرابلس الصليبي على المسلمين بعد ذلك.

الروافض يحولون دون فتح أوربة مرتين:

ففي عهد الخليفة الوليد بن عبدالملك عبر الجيش الآسلامي من المغرب الى جزيرة الأندلس بقيادة موسى بن نصير ومولاة طارق بن زياد يرحمهم الله وفتحوا الأندلس في سنة (92هـ) تاريخ اليعقوبي 2/285 وتاريخ الطبري 6/468

تم توجهت الجيوش الاسلامية زاحفة نحوا الشمال حتى فتحت جنوب فرنسة ووصلت طلائعها إلى شمال أيطالية.

وكان المسلمون يريدون أن يفتحوا أوربة ويحاصروا القسطنينة من غربها ويأتي جيش اسلامي آخر من شرقها أيضا.

ولو تم ذلك لفتحت أوربة ودخلت الأسلام منذ بداية القرن الهجري الثاني.

منوعات · الصفحة ٩٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٩٦٤