تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لقد ورد عند الامامية عدم الاخوة بينهم وبين المخالف لهم , وجواز غيبة المخالف ولعنه , والطعن به , وانه اشر من اليهود والنصارى , وانجس من الكلاب , وكل هذا يشمل المخالفين للامامية قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , وهذه الاحكام عند الامامية مبنية على النصوص كما يدعي الامامية , قال علي الطباطبائي : " وظاهر العبارة ونحوها وصريح جماعة اختصاص التحريم بالمؤمن والأخ المؤمن في الدين ، فيجوز غيبة المخالف . ولا ريب فيه ، للأصل ، وظاهر النصوص المزبورة الظاهرة في الجواز ، إما من حيث المفهوم كالأخير ، أو التعريف الظاهر في حصر الغيبة المحرمة بالكتاب والسنة فيما دلت عليه العبارة كما في البواقي . ودعوى الإيمان والأخوة للمخالف مما يقطع بفساده ، والنصوص المستفيضة بل المتواترة ظاهرة في رده ، مضافا إلى النصوص المتواترة الواردة عنهم ( عليهم السلام ) بطعنهم ولعنهم ، وأنهم أشر من اليهود والنصارى ، وأنجس من الكلاب " اهـ .[125]

منوعات · الصفحة ٧٢٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٢٧