يسميه مسلم الدنيا لكي يتسنى للرافضة التعامل معهم , ولا يكون عليهم ضيق في حياتهم اليومية , او في حال التقية واظهار الاخوة الزائفة , فاذا ذهبت التقية وتمكن الامامية تراهم يقتلون اهل السنة , ويستبيحون اعراضهم , ويكثرون من لعنهم , وسبهم , والتعرض لرموزهم , وذلك لاعتبار ان حقيقة مآل اهل السنة الى النار والعياذ بالله تعالى , كما فعل نصير الدين الطوسي عندما تآمر مع هولاكو لاسقاط الخلافة العباسية , واستباح الدماء , والاعراض , وكذلك ما فعله اسماعيل الصفوي الارهابي عندما غير معتقد اهل السنة في ايران الى المعتقد الرافضي , واستباح دمائهم بمجرد الامتناع عن سب الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم , وكذلك ما يفعله الامامية في وقت كتابة هذا الكتاب في العراق من اضطهاد لاهل السنة , وقتلهم على الهوية , وما يحدث في سوريا من مساعدة الرافضة للبعثية النصيرية وامدادهم بالسلاح والرجال لقتل اهل السنة في سوريا .
﴿ عدم الاخوة بين الامامية ومخالفيهم وجواز غيبة المخالف ﴾