تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

14205 ] 15 وفي الصحيح عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، عن الرضا عليه السلام ، أنه قال : " قال رجل من أصحابنا للصادق جعفر بن محمد عليهما السلام : قد ظهر في هذا الزمان قوم يقال لهم : الصوفية ، فما تقول فيهم ؟ قال : انهم أعداؤنا ، فمن مال فيهم فهو منهم ، ويحشر معهم ، وسيكون أقوام يدعون حبنا ، ويميلون إليهم ، ويتشبهون بهم ، ويلقبون أنفسهم ، ويأولون أقوالهم ، الا فمن مال إليهم فليس منا ، وأنا منهم براء ، ومن أنكرهم ورد عليهم ، كان كمن جاهد الكافر بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله " اهـ .[72]

وقال البحراني : " نعم قد ورد في جملة من الأخبار جواز الوقيعة في أصحاب البدع ، ومنهم الصوفية ، كما رواه في الكافي في الصحيح عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : إذا رأيتم أهل الريب والبدع من بعدي ، فأظهروا البراءة منهم ، وأكثروا من سبهم والقول فيهم والوقيعة ، وباهتوهم كيلا يطمعوا في الفساد في الاسلام ، ويحذرهم الناس ، ولا يتعلموا من بدعهم ، ويكتب الله لكم بذلك الحسنات ، ويرفع لكم به الدرجات في الآخرة " اهـ .[73]

وقال الحر العاملي : " ، بل لا يوجد للتصوف وأهله في كتب الشيعة وكلام الأئمة عليهم السلام ذكر إلا بالذم " اهـ .[74]

﴿ وصف العلامة فضل الله روزبهان الشافعي بالناصبي ﴾

وصف التستري الامام فضل الله روزبهان الشافعي بالنصب ,حيث قال عنه : " قال الناصب خفضه الله أقول : مذهب الأشاعرة أن أفعال العباد الاختيارية واقعة بقدرة الله وحدها ، وليس لقدرتهم تأثير فيها .... " اهـ .[75]

﴿ وصف القاضي عبد الجبار المعتزلي بالناصبي ﴾

قال التستري : " و قيل كانت الخطبة من الشهرة بحيث لم يستطع القاضي عبد الجبّار المتعصّب الناصبي ، و له التقدّم زمانا أيضا على الرضي إنكارها فتصدّى للجواب عن فقراتها " اهـ .[76]

﴿ الطعن بأهل السنة واستباحة دمائهم ﴾

منوعات · الصفحة ٧٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٠٨