تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال البروجردي : " 80 - الأشاعرة ، وهم أكثر السنة يقولون بتعدد القدماء وكثرتهم مع الله تعالى ، ولم يجعلوه قادرا لذاته ولا عالما لذاته ولا حيا لذاته ، بل لمعان قديمة يفتقر في هذه الصفات إليها ، فجعلوه محتاجا ناقصا في ذاته كاملا لغيره ، وهم الحنفية والشافعية والمالكية والحنبلية " اهـ .[70]

﴿ طعن الامامية بالصوفية ﴾

وقد ورد الطعن بالصوفية عند الامامية , والكل يعلم بانه لا علاقة لدعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بالتصوف , وكذلك فان التصوف موجود قبل ولادة الشيخ ابن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , قال الحر العاملي : " الثالث : ما رواه أيضا في كتاب حديقة الشيعة عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ومحمد بن إسماعيل بن بزيع عن الرضا عليه السلام أنه قال : من ذكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه أو قلبه فليس منا ومن أنكرهم فكأنما جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله . أقول : في هذا كما ترى غاية التصريح بوجوب الانكار عليهم بحسب الامكان مضافا إلى الأدلة العامة على وجوب إنكار المنكر وفيه دلالة على كفرهم للحكم عليهم بمشابهتهم للكفار بل يمكن كون المراد تشبيه الانكار عليهم بالجهاد للكفار مع الحكم بكفرهم لا تشبيههم بهم وعلى كلا التقديرين فالحكم بالكفر عليهم لازم " اهـ .[71].

وقال النوري الطبرسي: " [ 14204 ] 14 المولى العلامة الأردبيلي في حديقة الشيعة قال : وبالسند الصحيح عن أحمد بن محمد بن أبي نصر البزنطي ، ومحمد بن إسماعيل بن بزيع ، عن الرضا عليه السلام ، أنه قال : " من ذكر عنده الصوفية ولم ينكرهم بلسانه وقلبه ، فليس منا ، ومن أنكرهم ، فكأنما جاهد الكفار بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله " .

[

منوعات · الصفحة ٧٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٠٧