تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بل ورد التصريح بالطعن باهل السنة جميعا , قال الكركي : " ولكنّ أهل السنّة شرُّ جيل على وجه الأرض وأقلّهم حياءً من الله ورسوله " اهـ .[77]

بل قد ورد استباحة دماء اهل السنة جميعا وقبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , قال نعمة الجزائري : " وفي الروايات ان علي بن يقطين وزير الرشيد قد اجتمع في حبسه جماعة من المخالفين وكان من خواص الشيعة فأمر غلمانه وهدموا سقف المحبس على المحبوسين فماتوا كلهم وكانوا خمسمائة رجل تقريبا فاراد الخلاص من تبعات دمائهم فأرسل الى الامام مولانا الكاظم عليه السلام فكتب عليه السلام اليه جواب كتابه بانك لو كنت تقدمت الي قبل قتلهم لما كان عليك شيء من دمائهم وحيث انك لم تتقدم الي فكفر عن كل رجل قتلته منهم بتيس والتيس خير منه فانظر الى هذه الدية الجزيلة التي لا تعادل دية اخيهم الاصغر وهو كلب الصيد فان ديته عشرون درهما ولا دية اخيهم الاكبر وهو اليهودي او المجوسي فانها ثمانمائة درهم وحالهم في الاخرة اخس وانجس " اهـ .[78]

هل كان الناس في عهد هارون الرشيد وهابية ؟ ! ان ما بين عهد هارون الرشيد , ومحمد بن عبد الوهاب مئات السنين .

وقال نعمة الله الجزائري : " ولما اتى اسماعيل اعلى الله مقامه الى شيراز , وكان اكثر علمائها من المخالفين احضرهم وامرهم بلعن المتخلفين الثلاثة , فامتنعوا عن اللعن لان التقية لا تجوز عندهم في اللعن واضرابه , فأمر بقتلهم " اهـ .[79]

علما ان الجزائري قد قال في مقدمة كتاب الانوار النعمانية : " وقد التزمنا ان لا نذكر فيه الا ما اخذناه عن ارباب العصمة الطاهرين , او ما صح عندنا من كتب الناقلين " اهـ .[80]

منوعات · الصفحة ٧٠٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٧٠٩