وقد طلب خادم قبره يوما فقال له ما تخدم في هذا القبر وابو حنيفة الان في اسفل درك الجحيم ؟ فقال ان في هذا القبر كلبا اسود دفنه جدك المرحوم الشاه اسماعيل لما فتح بغداد قبلك فأخرج عظام ابي حنيفة وجعل موضعها كلبا اسود فانا اخدم ذلك الكلب وكان صادقا في مقالته لان المرحوم شاه اسماعيل فعل مثل هذا " اهـ .[63]
وقال الدكتور علي الوردي : " وفي عام 1508 استطاع الشاه اسماعيل ان يفتح بغداد , وتشير اكثر المصادر التاريخية الى انه فعل باهل بغداد مثل ما فعل بالايرانيين من قبل فاعلن سب الخلفاء وقتل الكثير من اهل السنة ونبش قبر ابي حنيفة " اهـ .[64]
﴿ طعن الامامية بالاشاعرة ﴾
وقد ورد عن الرافضة الطعن في معتقد الاشاعرة باكمله , ومن المعلوم ان الامام محمد بن عبد الوهاب لم يكن اشعريا , وان الاشاعرة كانوا قبل ولادة محمد بن عبد الوهاب رحمه الله بمئات السنين , بل ان من الطاعنين بالاشاعرة الرافضي نعمة الله الجزائري المتوفى في سنة 1112 هـ اي قبل ولادة الامام محمد بن عبد الوهاب بثلاث سنوات اذ ان الامام محمد رحمه الله قد ولد في سنة 1115 هـ , قال نعمة الله الجزائري طاعنا في الاشاعرة : " اقول فالاشاعرة لم يعرفوا ربهم بوجه صحيح بل عرفوه بوجه غير صحيح فلا فرق بين معرفتهم هذه وبين معرفة باقي الكفار" اهـ .[65]
وقال ايضا: " فالاشاعرة ومتابعوهم اسوء حالا في باب معرفة الصانع من المشركين والنصارى " اهـ .[66]
وقال ايضا : " ومن هذا التحقيق ظهر ان المراد بالقدرية في قوله صلى الله عليه واله القدرية مجوس هذه الامة هم الاشاعرة وذلك ان نسبتهم اليهم قوية جدا كما لا يخفى " اهـ .[67]
وقال : " وليس له علة كما توهمه مجوس هذه الامة وهم الاشاعرة " اهـ .[68]
وقال محمد صادق بحر العلوم طاعنا بالاشاعرة: " والتشبيه هو التجسيم بكل ألوانه المبحوثة في كتب الكلام وبه يقول عامة الأشاعرة وتبرأ منه الامامية الاثنا عشرية " اهـ .[69]