تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزيد في صلاته فيي شهر رمضان إذا صلى العتمة صلى بعدها، يقوم الناس خلفه فيدخل ويدعهم ثم يخرج أيضاً فيجيئون ويقومون خلفه فيدخل ويدعهم مراراً، قال: وقال لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان» (تهذيب الأحكام3/60 للطوسي وسائل الشيعة5/174).

ويأتي بعد هذا بعض الرافضة فيحكون اتفاق الأمة على عدم صلاة النبي التراويح (جامع الخلاف والوفاق ص119).

هؤلاء أشهد عليهم.. ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي

قال الحافظ ابن عبد البر «هذا الحديث مرسل وإسناده منقطع» كما أفاده الحافظ ابن عبد البر في (التمهيد21/221). ومع ذلك فالحديث عام لا سبيل إلى التعيين فيه بأحد كما هو حال الرافضة الذين يريدون من الحديث تعيينه في أبي بكر خاصة وخواص الصحابة عامة.

وهؤلاء شهد الرسول عليهم لعلمه بحالهم وما انتهوا إليه عند الموت. ولكنه لا يدري ما تكون نهاية الناس من بعده.

وليس في الحديث إلا نفي الرسول العلم بما سيكون من شأنهم بعده. لكن سرعان ما صار الحديث عند الرافضة هكذا: أنا أعلم أنكم سوف تفعلون بعدي شرا.

وفي الحديث ما يناقض عقيدة الروافض أن النبي يعلم الغيب وأنه لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء.

منوعات · الصفحة ٢٥٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٩٧