تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسلم بن جندب قال الحافظ « ثقة فصيح قارئ» (تقريب التهذيب6620).

نوفل بن إياس قال الحافظ « مقبول» (تقريب التهذيب7214).

وهذه الرواية تفيد أنهم كانوا يصلونها جماعات صغيرة فجمعهم على جماعة واحدة، وربما قيل هذه بدعة صورية شكلية لا حقيقة للبدعة فيها لأنها جماعة واحدة بدل جماعات.

إذن فصلاة التراويح سنة نبوية لم يبتدعها عمر لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - « إن الله فرض صيام رمضان، وسننتُ لكم قيامه» (رواه أحمد 1/191 والنسائي 4/155 وصحح أحمد شاكر إسناده في تحقيقه للسند 3/127).

وأن عمر ما أراد البدعة الشرعية وإنما البدعة من حيث اللغة. فإن البدعة تطلق في اللغة ويراد بها ما هو محمود وما هو مذموم. بخلاف البدعة في دين الله فإنها لا تحتمل إلا وجها واحدا وهو المذموم.

روى البخاري عن عروة أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أنّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج ليلة من جوف الليل فصلى في المسجد وصلى رجال بصلاته فأصبح الناس فتحدثوا فاجتمع أكثر منهم فصلى فصلوا معه فأصبح الناس فتحدثوا فكثر أهل المسجد من الليلة الثالثة فخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فصلى فصلوا بصلاته فلما كانت الليلة الرابعة عجز المسجد عن أهله حتى خرج لصلاة الصبح فلما قضى الفجر أقبل على الناس فتشهد ثم قال أما بعد فإنه لم يخف علي مكانكم ولكني خشيت أن تفترض عليكم فتعجزوا عنها فتوفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والأمر على ذلك» (البخاري رقم2012 كتاب التراويح).

قال الرافضة: ليس في الحديث أن هذا كان في صلاة التراويح.

والجواب: جاءت روايات أخرى صحيحة صريحة في كونه في رمضان ولصلاة التراويح.

منوعات · الصفحة ٢٥٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٩٥