تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من عنده علم الكتاب) إسم جنس يفيد كل من كان عنده علم الكتاب ممن يجدون صفة محمد - صلى الله عليه وسلم - ونعته في كتبهم المتقدمة وليس واحدا فقط كما يدندن حوله الرافضة. كما قال تعالى (أولم يكن لهم آية أن يعلمه علماء بني إسرائيل). وكما قال (الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل). وقوله تعالى (الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتون الحق وهم يعلمون). وقوله تعالى (وما كنت تتلو من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذن لارتاب المبطلون. بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآياتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ) (العنكبوت:49).

قال القرطبي وهذا إحجاج على مشركي العرب الذي كانوا يرجعون إلى أهل الكتاب – من آمن منهم – في التفاسير. وذكر النجاشي واحدا منهم.

نزلت هذه الآية ﴿ ومن الناس من يشري نفسه ﴾ في علي

تمام الرواية: « أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا عاصم بن الحسن أنا أبو عمر بن مهدي أنا أبو العباس بن عقدة نا الحسين بن عبد الرحمن بن محمد الأزدي نا أبي نا عبد النور بن عبد الله عن محمد بن المغيرة القرشي عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد عن ابن عباس قال: بات علي ليلة خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى المشركين على فراشه ليعمي على قريش وفيه نزلت هذه الاية ﴿ ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله ﴾ .

الرواية ضعيفة ومعلولة بعلة الانقطاع. فإن أبا يزيد لم يدرك أسماء. وقد روى عنها أنها قالت... قال شيخنا « فهذا صورته صورة الإرسال» (سلسلة الأحاديث الضعيفة4940).

علة أخرى وهي قول الذهبي بأن الحديث غلط « لأن أسماء ليلة زفاف فاطمة كانت بالحبشة (المستدرك3/159).

منوعات · الصفحة ٢٥٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٩٠