تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورد من طرق ضعيفة أن عليا هو المعني بهذه الآية. فإن في السند عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري. وهذا سند ضعيف جدا بل منكر. فإن عطية قد اجتمع فيه التشيع والتدليس. ومن تدليسه أنه كان يقول حدثني أبو سعيد موهما بأنه أخذ الرواية عن أبي سعيد الخدري بينما لم يدرك أبا سعيد الخدري وإنما هو أبو سعيد الكلبي.

وورد في سنن الترمذي ما يفيد أن الآية نزلت في عبد الله بن سلام حديث (رقم3256 أو3309 حسب طبعات أخرى أو بحسب ترقيم الألباني 3486) ضعفها الألباني في ضعيف الترمذي (ص414 تفسير الأحقاف وص511 مناقب عبد الله بن سلام).

ويشهد لهذا الضعف أن الآية مكية وعبد الله بن سلام أسلم في المدينة كما أشار إليه ابن كثير رحمه الله تعالى وروى استنكار ذلك عن مجاهد.

وروى أيو نعيم في الدلائل (1/125) عن الطبراني في المعجم الكبير بإسناد ضعيف أن عبد الله بن سلام كان قد انطلق إلى مكة ليعلن إسلامه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل هجرته. وهي رواية منكرة أشار الحافظ ابن كثير في تفسيره إلى نكارتها كما في نهاية تفسير سورة الرعد (4/594

عطف على لفظ الجلالة وأن المراد به أهل العلم بالتوراة والإنجيل ويدل له قوله تعالى ) شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لاَ إِلَاهَ إِلاَّ هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُوْلُواْ الْعِلْمِ ( وقوله ) فَإِن كُنتَ فِي شَكٍّ مِّمَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكَ ( وقوله ) فَاسْأَلُواْ أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنْتُم لاَ تَعْلَمُونَ

(

منوعات · الصفحة ٢٥٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٨٩