تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ملاحظة قال شيخنا الألباني « أورد الشيعي (عبد الحسين) ثم قال كذبا «وأخرجه الذهبي في تلخيصه مسلما بصحته» (المراجعات ص147). ولكن تقدم تغليط الذهبي للحديث. وقد قيل: إذا لم تستح فافعل ما شئت.

نزلت هذه الآية (يا أيها النبي بلغ) يوم غدير خم

موضوع. أخرجه الواحدي (ص150) وابن عساكر من طريق علي بن عابس عن الأعمش وأبي الجحاف عن عطية عن أبي سعيد الكلبي (لا كما يزعموا أنه الخدري). وهذا إسناد واه. فيه عطية العوفي وعلي بن عابس وكلاهما ضعيف.

والثابت الصحيح أن الآية نزلت على النبي وهو في المدينة – كما أكده الألباني – وفيه حديث صحيح وهو:

« حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني رحمه الله قال أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين بن الحسن القطان قال حدثنا علي بن الحسن الهلالي قال حدثنا مسلم بن إبراهيم قال حدثنا الحارث بن عبيد قال حدثنا سعيد الجريري عن عبدالله بن شقيق عن عائشة قالت كان النبي يحرس حتى نزلت هذه الآية ( والله يعصمك من الناس ) فأخرج رأسه من القبة فقال لهم أيها الناس انصرفوا فقد عصمني الله تعالى».

والحديث صحيح مرسلا، وله شاهد من حديث أبي هريرة قال: عن أبي هريرة قال كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل منزلا نظروا أعظم شجرة يرونها فجعلوها للنبي - صلى الله عليه وسلم - فينزل تحتها وينزل أصحابه بعد ذلك في ظل الشجر فبينما هو نازل تحت شجرة وقد علق السيف عليها إذ جاء أعرابي فأخذ السيف من الشجرة ثم دنا من النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو نائم فأيقظه فقال يا محمد من يمنعك مني الليلة فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - الله فأنزل الله ) يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس».

منوعات · الصفحة ٢٥٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٩١