تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موضوع. ومن مخادعة عبد الحسين واستعمال ألفاظ التدليس التي لا قيمة لها عند أهل العلم بالرواية قوله « أرسلها الزمخشري إرسال المسلمات» (المراجعات ص30). وقد لعب هذه الحيلة كما في رواية (لعن الله من تخلف عن جيش أسامة» وزعم أن الشهرستاني أرسلها إرسال المسلمات.

وهذه طريقته المعهودة وهي أنه إذا لم يجد للرواية سندا عند أحد المؤلفين – لا أقول المحثين – فإنه يستعمل هذه العبارة المطاطة ليوهم الناس أنه لا يحتاج إلى سند. والأصل في المرسل أنه لا قيمة له إلا ما استثني ممن يؤمن إرسالهم كالشعبي وغيره. وليس الشهرستاني ولا الزمخشري من المعروفين بالحديث حتى يقال بأنهما أرسلا الرواية.

من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت إن شاء الله يهوديا

فيه علي بن قرين: كان يضع الحديث كان ببغداد. وهو آفة هذه الرواية: حدثني أحمد بن محمود قال حدثنا عثمان بن سعيد قال قال لي يحيى بن معين لا تكتب عن على بن قرين شيخ ببغداد فإنه كذاب خبيث ومن حديثه ما حدثناه عبد الله بن هرون الشعبي قال حدثنا علي بن قرين قال حدثنا الجارود بن يزيد عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مات وفي قلبه بغض لعلي فليمت يهوديا أو نصرانيا ليس بمحفوظ من حديث بهز ولا من حديث جارود وعلى بن قرين وضع هذا الحديث ولا يعرف من حديث جارود إلا عن علي بن قرين وجارود متروك الحديث وعلي وضعه على جارود

قال الحافظ «رواه العقيلي وهو موضوع» (لسان الميزان2/219 و4/252).

من مات ولم يعرف إمام زمانه

لا يوجد حديث بهذا اللفظ. وقد نص أئمة الشيعة على عدم وجود النص على أسماء أئمتهم. وهو اللائق أن يقولوه وإلا صار زرارة ضالا لأنه مات ولم يعرف إمام زمانه وغيره كثير. وإليكم فتوى الخوئي حول ذلك.

منوعات · الصفحة ٢٥٧٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٧٥