تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سؤال 1422 : الحديث المعروف المروي عن هشام بن سالم والذي يروي به ما جرى عليه وعلى بعض أصحابه ، بل وعموم الشيعة بعد وفاة الامام الصادق عليه السلام وكيف انه كان مع ثلة من أصحاب الصادق ثم كانوا يبحثون عن الخلف من بعده عليه السلام فدخلوا على عبد الله بن جعفر وقد اجتمع عليه الناس ثم انكشف لهم بطلان دعوى امامته ، فخرجوا منه ضلالا لا يعرفون من الامام إلى آخر الرواية . . . كيف نجمع بين هذه الرواية التي تدل على جهل كبار الاصحاب بالامام بعد الصادق عليه السلام وبين الروايات التي تحدد أسماء الائمة: جميعا منذ زمن رسول الله صلى الله عليه وآله؟ وهل يمكن اجماع الاصحاب على جهل هذه الروايات حتى يتحيروا بمعرفة الامام بعد الامام ؟

أجاب الخوئي: « الروايات المتواترة الواصلة الينا من طريق العامة والخاصة قد حددت الائمة عليهم السلام بإثني عشر من ناحية العدد ولم تحددهم بأسمائهم عليهم السلام واحدا بعد واحد حتى لا يمكن فرض الشك في الامام اللاحق بعد رحلة الامام السابق بل قد تقتضي المصلحة في ذلك الزمان اختفاءه والتستر عليه لدى الناس بل لدى أصحابهم عليهم السلام الا أصحاب السر لهم، وقد اتفقت هذه القضية في غير هذا المورد، والله العالم» انتهى (صراط النجاة2/453).

وبعده نقول: من لم يمت وبقي مختبئا فإمامته إمامة جاهلية. وإلا فهل نلوم من مات ولم يعرف مختبئا؟ هو يختبئ علينا وعلينا أن نعرفه؟

كيف نعرفه وقد لعنت كتب الشيعة من يجترئ على معرفة اسمه؟

فقد قالوا « ولا يحل لكم تسميته. وكذلك ملعون ملعون من سماني في محفل من الناس.

كيف نعرفه وهو المفترض أن يكون محمد ابن عبد الله أم محمد بن الحسن.

كيف نعرفه ولم تصح فيه الأسانيد.

وقد افترق الشيعة فيه الى عشرات الفرق لاختلافهم على كل جزئية من جزئيات المهدي. وهل هو ابن سوسن أم نرجس أم صقيل أم ريحانة. أم مليكة أم خمط أم مريم بنت زيد العلوية؟

هل ماتت فاطمة وهي تعرف إمام زمانها؟

منوعات · الصفحة ٢٥٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٧٦