تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكذلك عبد الله بن جعفر الثعلبي: قال عنه ابن عدي « متهم» (المغني في الصعفاء1/334 وانظر لسان الميزان3/268 وميزان الاعتدال4/77).

وحكم عليه السيوطي والشوكاني وابن الجوزي بالوضع (أنظر اللآلئ المصنوعة1/300 الفوائد المجموعة1/347 الموضوعات1/260

من مات بغير إمام مات ميتة جاهلية

ولكن من اختبأ عنه إمامه وبقي في سرداب كان اختباؤه اختباء جاهلية. فما ذنب المسكين إن لم يعرف إمامه حينئذ لاختبائه عنه في سرداب؟ أليس هذا تكليفا بما لا يطاق؟

أما الحديث فقد قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد 5/218 «إسناده ضعيف».

وأما الحديث المعروف فهو المروي عن زيد بن أسلم عن بن عمر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال « من نزع يدا من طاعة فلا حجة له يوم القيامة ومن مات مفارقا للجماعة فقد مات ميتة جاهلية».

وفرق بين من مات ولم يعرف إمام زمانه فقد تكون الأمة في وقت من الأوقات خالية عن إمام. بخلاف من يكون له إمام بايعه المسلمون فخرج عن طاعته.

من مات على حب آل محمد مات شهيدا

تمام الحديث « من مات على حب آل محمد مات شهيدا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مغفورا له ألا ومن مات على حب آل محمد مات تائبا ألا ومن مات على حب آل محمد مات مؤمنا مستكمل الإيمان ألا ومن مات على حب آل محمد بشره ملك الموت بالجنة ثم منكر ونكير ألا ومن مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ألا ومن مات على حب آل محمد فتح الله له في قبره بابين إلى الجنة ألا ومن مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ألا ومن مات على حب آل محمد مات على السنة والجماعة ألا ومن مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوبا بين عينيه آيس من رحمة الله ألا ومن مات على بغض آل محمد مات كافرا ألا ومن مات على بغض محمد لم يشم رائحة الجنة».

منوعات · الصفحة ٢٥٧٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥٧٤