ورواه الطبراني في الكبير 11/246 وفيه عيسى بن راشد مجهول وخبره منكر كما قاله البخاري وخبره منكر ونقله عنه الذهبي في ميزان الاعتدال (6566-6464) ولسان الميزان ترجمة رقم (1204).
وروي من طريق موسى بن عثمان الحضرمي: شيعي مفرط غال في التشيع (سير أعلام النبلاء3/282). قال أبو حاتم « متروك الحديث» (الجرح والتعديل8/152).
ويقال لهم هل علي أمير هذه الآيات:
يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون - يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم وأنتم تعلمون - يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم.
ما بين الركن إلى المقام إلى زمزم قبر تسعة وتسعين نبيا
هذا الأثر ليس مرفوعاً إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فراويه تابعي ، ومثل هذا الخبر لايقال بالرأي ، بل لابد فيه من دليل صحيح من الكتاب والسنة ، وإذا كان كذلك فلا يحتج به ، فلا يحتج إلا بما ثبت عن رسول الله ، وهذا ليس قولاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل هو قول تابعي ، وديننا لانأخذه إلا مما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام .
- وروى الأزرقي كذلك قال : حدثني مهدي بن أبي المهدي قال : حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله مولى بني هاشم عن حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن محمد بن سابط عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( كان النبي من الأنبياء إذا هلكت أمته لحق بمكة فيتعبد بها النبي ومن معه حتى يموت فيها ، فمات بها نوح وهود وصالح وشعيب ، وقبورهم بين زمزم والحجر ) .