تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم - ) إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا ( في بيت أم سلمة فدعا النبي - صلى الله عليه وسلم - فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجلله بكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فاذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله قال أنت على مكانك وأنت إلى خير قال وفي الباب عن أم سلمة ومعقل بن يسار وأبي الحمراء وأنس قال وهذا حديث غريب من هذا الوجه» (سنن الترمذي5/663)

والرواية التي فيها دخول أم سلمة الكساء أصح سندا من هاتين الروايتين اللتين أشار الترمذي إلى ضعفهما.

نعم أبناؤه هم من جملة خاصته لأن نساءه وأبناءه خاصته. وليس في هذا اللفظ ما يمكن أن يخص فاطمة دون أخواتها زينب وأم كلثوم.

اللهم وال من والاه وعاد من عاداه

فيه ميمون أبو عبد الله البصري. قال فيه الحافظ في التقريب « ضعيف في الرابعة».

طرق رواية الشيعة:

حبة العرني: الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/2222). وسليمان بن قرم: (الكامل في الضعفاء لابن عدي 3/1106) وسلمة بن كهيل (الكامل في الضعفاء لابن عدي 6/2222) علي بن زيد بن جدعان:

يزيد بن أبي زياد: فطر بن خليفة:

جعفر بن سليمان الضبعي:

ولذلك ذكرها الهيثمي وضعفها قائلا بأن فيها إبن جبير وهو ضعيف. ثم قال » في الصحيح طرف منه وفي الترمذي (من كنت مولاه معلي مولاه) (مجمع الزوائد9/164).

هذه لعلها زيادة ليست من النبي - صلى الله عليه وسلم - . فقد جاء في رواية أخرى عند أحمد في فضائل الصحابة التصريح بأن بعض الناس زادوا هذا القول. وهذه الزيادة من رأيِ نعيم بن حكيم. وحكى محقق الكتاب صحة سنده (2/877 ترجمة 1206).

منوعات · الصفحة ٢٥١٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥١٣