وإذا كان أبناء النبي هم المعنيون المخاطبون بالآية فلماذا يجمعهم النبي ويدعو الله قائلا (فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا).
وإنما أراد النبي أن يتحقق لأبنائه ما خاطب الله به أزواجه.
اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي
حدثنا محمود بن غيلان حدثنا أبو أحمد الزبيري حدثنا سفيان عن زبيد عن شهر بن حوشب عن أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جلل على الحسن والحسين وعلي وفاطمة كساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي وخاصتي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا فقالت أم سلمة وأنا معهم يا رسول الله قال إنك إلى خير» (سنن الترمذي5/699). قال الترمذي هذا حديث حسن».
رواه أحمد في المسند وفيه انقطاع بين أم سملة وعطاء بن أبي رباح حيث قال « حدثني من سمع أم سلمة» (مسند أحمد رقم26508). وفيه شهر بن حوشب أيضا وهو ضعيف.
حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن سليمان الأصبهاني عن يحيى بن عبيد عن عطاء بن أبي رباح عن عمر بن أبي سلمة ربيب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لما نزلت هذه الآية على النبي - صلى الله عليه وسلم - (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا) في بيت أم سلمة فدعا فاطمة وحسنا وحسينا فجللهم بكساء وعلي خلف ظهره فجللهم بكساء ثم قال اللهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا قالت أم سلمة وأنا معهم يا نبي الله قال أنت على مكانك وأنت على خير قال هذا حديث غريب من حديث عطاء عن عمر بن أبي سلمة» (سنن الترمذي5/351)