تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الرواية تجعل من عليا عدوا لله لو كان الروافض يعلمون. فإن أبا بكر صار عدوا لله لمجرد أخذ الخلافة من علي بزعم القوم. وقد اعترف القوم راغمين بأن عليا بايع أبا بكر. وهذا تول له عند القوم. فكيف يوالي علي من عادى الله؟ أليس يصير علي بموالاة أبي بكر عدوا لله؟

لو أن رجلا عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله لم أر بذلك بأسا

تمام الرواية: « أخبرنا الثقفي قال حدثنا أحمد بن الوليد الكرخي قال حدثنا الحسن بن الصباح قال حدثنا محفوظ بن أبي ثوبة قال حدثني بن أبي مسهر قال حدثنا يحيى ابن حمزة وسعيد بن عبد العزيز قالا سمعنا أبا حنيفة يقول لو أن رجلا عبد هذا البغل تقربا بذلك إلى الله جل وعلا لم أر بذلك بأسا» قال سعيد الراوي عن حنيفة: « هذا الكفر صراحا» (كتاب المجروحين3/73). وضبطت أيضا بلفظ « عبد هذا النعل».

لقد سبق أهل السنة غيرهم إلى نقد من زل وأخطأ ولم يتركوهم للشيعة لينتقدوهم مما يؤكد أننا لا نتعصب لأحد. بخلاف من لا يزال يصونون عرض من صرحوا باعتقاد وقوع التحريف في القرآن.

لو كان (الخضر) حيا لزارني

قال عنه ابن تيمية « الحديث لا أصل له» (مجموع الفتاوى4/339).

منوعات · الصفحة ٢٥١٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٥١٤