رواية أخرى: أخبرنا أبو عبد الله مرة وأبو عبد الرحمن محمد بن الحسين السلمي من أصله وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قالوا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا الحسن بن مكرم ثنا عثمان بن عمر ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن شريك بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت ثم في بيتي أنزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال هؤلاء أهل بيتي وفي حديث القاضي والسمي هؤلاء أهلي قالت فقلت يا رسول الله أما أنا من أهل البيت قال بلى إن شاء الله تعالى».
قال أبو عبد الله هذا حديث صحيح سنده ثقات رواته قال الشيخ وقد روي في شواهده ثم في معارضته أحاديث لا يثبت مثلها في كتاب الله البيان لما قصدناه في إطلاق النبي صلى الله عليه وسلم الآل ومراده من ذلك أزواجه أو هن داخلات فيه» (رواه البيهقي في سننه2/150 والحافظ بان عساكر في تاريخ دمشق14/138).
وحديث أم سلمة يؤكد دخولها في الكساء.
حدثنا عبدالله قال: حدثني أبي ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ثنا عبد الحميد ابن بهرام قال: حدثني شهر قال » سمعت أم سلمة: .. قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » اللهم أهلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، قلت: يا رسول الله ألست من أهلك؟ قال: بلى فادخلي في الكساء. قالت: فدخلت في الكساء بعدما قضى دعاءه لابن عمه علي وابنيه وابنته فاطمة« (رواه أحمد في فضائل الصحابة بإسناد حسن (2/852 ترجمة رقم 1170).
لقد كان دعاء الرسول بعد نزول الآية.
هذا النص يضم إلى نصوص أخرى تثبت أن غيرهم أهل بيته. وليس هناك تناقض.
فليس في النص ما يفيد إلى أنهم هم أهله فقط. ولو ورد في االنص التحديد لقلنا به. أو لوقع التناقض. كما لو اقتصرنا على ﴿ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ ﴾ ولم نكمل قراءتها لأدت إلى فهم باطل وإشكالات عديدة.