تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن الحديث يقول (عزيزا – قائما) والمسلمون يعانون المهانة والذلة. فلماذا يعاني المسلمون الذل وتسلط العدو شرقا وغربا وشمالا وجنوبا؟ وهذا الثاني عشر الذي نحن الآن في ظل دولته يعيش في السرداب يشارك عالم الصراصير والعقارب والثعابين ويعتزل العالم الاسلامي؟ إن كان في السرداب فالسرداب حاكمه كالمسجون. وإن كان خارج السرداب فهذه مصيبة: هل هو مشرد أم منفي؟ ما الذي أشغله عن أحوال المسلمين؟ إما أن يكون الحديث متناقضا وإما أن تكون أفهامكم باطلة.

كان عهد الخلفاء الراشدين عهد فتوحات ومد إسلامي لم يعهد له مثيل حتى وصل زحف المسلمين في عهد عثمان إلى الصين.

لا يعرفك يا علي إلا الله وأنا

كذب. لا يعرف في شيء من كتب الحديث.

لا يغلق الرهن له غنمه وعليه غرمه

يحتج الشيعة بهذا الحديث على أن لفظ الغنيمة تطلق على غير غنائم الحرب.

على أن الحديث مروي من طرق عديدة كلها معلولة وقد أعله الشيخ الألباني بالإرسال وأطال في متابعاته ثم قال «وجملة القول أنه ليس في هذه الطرق ما يسلم من علة (إرواء الغليل5/239 ح رقم1406).

لا يقولن أحدكم: قد أخذت القرآن كله، وما يدريه ما كله قد ذهب منه قرآن كثير

قال أبو عبيد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن نافع عن ابن عمر قال: ولكن ليقل: قد أخذت منه ما ظهر.

وقريب منه هذه الرواية « يا ايها الناس لا تجزعن من آية الرجم فانها آية نزلت في كتاب الله وقرأناها ولكنها ذهبت في قرآن كثير ذهب مع محمد وآية ذلك ان النبي - صلى الله عليه وسلم - قد رجم وان أبا بكر قد رجم ورجمت بعدها وابنه سيجيء قوم من هذه الامة يكذبون بالرجم» غير أنني لم أجد له سندا.

ذكره السيوطي في (الإتقان2/33 الدر المنثور). ضمن باب ما نسخ تلاوته وبقي حكمه.

منوعات · الصفحة ٢٤٨١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٨١