قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حادثة الإفك « من يعذرنا من رجل بلغني أذاه في أهل بيتي فوالله ما أعلم عن أهل بيتي إلا خيرا» (رواه البخاري رقم2494).
وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لعائشة (السلام عليكم أهل البيت» (البخاري7/1575).
وفي رواية أنس أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جعل يمر على نسائه فيسلم على كل واحدة منهن ويقول « سلام عليكم كيف أنتم يا أهل البيت فيقولون بخير يا رسول الله» (صحيح مسلم رقم1428).
5273 حدثنا عثمان حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم ثم قلت للأسود هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن ينتبذ فيه فقال نعم قلت يا أم المؤمنين عم نهى النبي صلى الله عليه وسلم أن ينتبذ فيه قالت نهانا في ذلك أهل البيت أن ننتبذ في الدباء والمزفت» (صحيح البخاري رقم5273 ومسلم رقم1995).
قالت عائشة: « إنا آل محمد لا تحل لنا الصدقة» (حسن الحافظ في الفتح3/356 والهيثمي (مجمع الزوائد3/90) إسناده.
وقالها الرسول من قبل للحسن بن علي (مسلم1069 ) وهذا يرد قول زيد (على افتراض تناقض قوله).
وعلمنا - صلى الله عليه وسلم - أيضا أن نقول « اللهم صل على محمد وآل محمد» وفي لفظ « اللهم صل على محمد وأزواجه وذريته» (البخاري).
لا يبغضنا ولا يحسدنا أحد إلا ذيد عن الحوض يوم القيامة
موضوع. أخرجه الطبراني في الكبير. وفيه عبد الله بن عمرو الواقعي. وهو كذاب كان يضع الحديث (سلسلة الأحاديث الضعيفة رقم4918).
لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي بن أبي طالب الجواز