ذكره الحافظ في الفتح7/14 وفي رواية « كنا نتحدث على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إن خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر وعثمان فيبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فلا ينكره علينا»
حدثنا نضر بن علي ثنا عبد الله بن داود عن هشام بن سعد عن عمر ابن أسيد عن ابن عمر قال كنا نقول على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - النبي وأبو بكر وعمر ولقد أعطي علي بن أبي طالب ثلاث خصال لأن يكون لي إحداهن أحب إلي من أن يكون لي الدنيا وما فيها تزويجه فاطمة وولدت له وغلق الابواب والثالثة يوم خيبر» رجاله ثقات رجال البخاري غير هشام بن سعد. قال الحافظ في تقريب التهذيب « هشام بن سعد المدني أبو عباد أو أبو سعيد صدوق له أوهام ورمي بالتشيع » (تقريب التهذيب1/572).
كنت إذا سألت رسول الله أعطاني وإذا سكتّ ابتدأني (قول علي)
ضعيف. وسنده ضعيف بسبب علة الانقطاع، لأنه من رواية عبد الله بن عمرو بن هند الجملي، ولم يسمع من علي كما قال أحمد والحافظ ابن عبد البر. وقد أكد الألباني بأن تصريح السماع كما في المستدرك (سمعت عليا) فلعل هذا التصريح خطأ من بعض الرواة (هداية الرواة5/426 ح6041).
كيف أنتم لو ضرب بعضكم بعضا بالسيف
فقلنا: فما نصنع؟ قال: أنظر الفرقة التي فيها علي بن أبي طالب فالزمها.
قال الحافظ « في سنده عبد الله بن عبد الملك فيه نظر» (لسان الميزان3/312). قلت: وهو من ذرية عبد الله مسعود رضي الله عنه كما أفاد الحافظ. وسبحان من يخرج الميت من الحي.