تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا وبالرغم من ضعف الحديث فإن أهل السنة كانوا ولا يزالون مع علي ولا يزالون يعتقدون أنه كان مصيبا في قتاله لمعاوية. وهذا القول منهم متفق عليه وليس هذا منهم بتشيع. وكذلك الذين قاتلوا معه ضد معاوية سنة ولم يكونوا شيعة.

وانظر ماذا قال المناوي عند شرح حديث « قاتل عمار وسالبه في النار». قال: « وفضيلة ظاهرة لعلي وعمار ورد على النواصب الزاعمين أن عليا لم يكن مصيبا في حروبه» (فيض القدير4/467).

كنا في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نعدل بأبي بكر أحدا ثم عمر ثم عثمان

ثم نترك أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - لا نفاضل بينهم (أخرجه البخاري وأبو داود والترمذي) (وفي رواية) كنا نفضل على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر وعمر وعثمان ثم لا نفضل أحدا على أحد. (رواه ابن أبي عاصم في السنة 1194ح رقم وسنده صحيح كما قال الألباني2/568).

وابن عمر قال كنا نعد ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - حي أبو بكر وعمر وعثمان ونسكت (رواه ابن أبي عاصم في السنة1195 وقال الألباني «إسناده صحيح على شرط مسلم» (السنة2/568). وفي رواية عند أحمد 2/14 من طريق سهيل به بلفظ كنا نقول إذا ذهب أبو بكر وعمر وعثمان استوى الناس فيسمع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك فلا ينكره.

أراد الرافضة أن بهذا السكوت طعن في علي. لكن عليا هو الذي قال نفس هذه العبارة . حدثنا عبد الله حدثني أبو بحر عبد الواحد البصري ثنا أبو عوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال علي رضي الله عنه لما فرغ من أهل البصرة إن خير هذه الأمة بعد نبيها - صلى الله عليه وسلم - أبو بكر وبعد أبي بكر عمر وأحدثنا أحداثا يصنع الله فيها ما شاء» (حديث صحيح خالد وهو ابن عبد الله الواسطي سناعه من عطاء بعد الاختلاط، لكن تابع عطاءً حصينُ بنُ عبد الرحمن وهو ثقة- أنظر تخريج المحقق للرواية في مسند أحمد2/245و247 حديث رقم922 و926 وانظر أيضا 833 إلى837).

منوعات · الصفحة ٢٤٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٦٤