تمام الرواية « أنا أسلم بن الفضل بن سهل ثنا الحسين بن عبيد الله الأبزاري البغدادي ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري حدثني أمير المؤمنين المأمون حدثني الرشيد حدثني المهدي حدثني المنصور حدثني أبي حدثني عبد الله بن عباس قال سمعت عمر بن الخطاب يقول كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب فقد رأيت من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه خصالا لأن تكون لي واحدة منهن في آل الخطاب أحب إلي مما طلعت عليه الشمس».
موضوع. فيه الأبزاري قال ابن الجوزي: « قال ابن أبي حاتم « كان يكذب» (الموضوعات لابن الجوزي1/259). وقال الذهبي «الأبزاري كذاب قليل الحياء» (ميزان الاعتدال2/250).
كفي وكف علي في العدل سواء
قال الذهبي « موضوع، آفته: أحمد بن محمد بن صالح التمار (ميزان الاعتدال1/290). وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع (العلل المتناهية1/213).
كل أحد أفقه من عمر/ كل الناس أفقه منك يا عمر
رواه البيهقي في سننه وأصله « ألا تغالوا في مهور النساء». قال البيهقي «إسناده منقطع» (7/233) وقال الحافظ زين الدين العراقي « فيه ابن سخبرة وهو عيسى بن ميمون وهو متروك» (فيض القدير للمناوي2/6).
ومع تعدد طرق هذه الرواية التي فيها أن امرأة ردت على عمر فإنها مروية من طرق ضعيفة ومعلولة وتتعارض وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - « إن من يمن المرأة تيسير خطبتها وتيسير صداقها وتيسير رحمها». وسنده حسن.
كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم
قال الهيثمي «فيه شيبة بن نعامة وهو ضعيف ولا يجوز الاحتجاج به» (مجمع الزوائد4/224 و9/173). قلت: وفيه حسين الأشقر رافضي مخضرم عريق ومكثر في الكذب.
كن مع علي فو الله ما ضل
هو قول ميمونة لجُرَىّ. وهو ضعيف لجهالة حال جري بن كليب ولضعف الحارث بن منصور من قبل حفظه (مختصر استدراك الذهبي3/1504).