ومما يؤكد ذلك أن الحديث ورد في رواية قيس بن الربيع المتقدمة بلفظ: « كان يستفتح ويستنصر..» فقد علمنا بهذا أن الاستنصار بالصالحين يكون بدعائهم وصلاتهم وإخلاصهم، وهكذا الاستفتاح، وبهذا يكون هذا الحديث – إن صح – دليلاً على التوسل المشروع، وحجة على التوسل المبتدع، والحمد لله.
كان رسول الله يقسم الخمس على ستة.. وسهمان لأقاربه
لم أجده في شيء من كتب الحديث. وقد عزاه الشيعة إلى تفسير النيسابوري المطبوع بهامش الطبري (10/4).
وهذا منهم إفلاس. فإنهم عجزوا أن يحتجوا علينا بأسانيدنا على شرطنا وهو أن نكون قد صححناه؟
كان عمر يتعوذ من معضلة ليس لها أبا الحسن
ضعيف. فيه مؤمل بن إسماعيل، أبي عبد الرحمن العدوي البصري: قال أبوحاتم « صدوق شديد في السنة كثير الخطأ» (الكاشف2/309 ترجمة5747). وقال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن سعد والدارقطني: كثير الخطأ. وقال المروزي: إذا انفرد بحديث وجب أن يتوقف ويتثبت فيه لأنه كان سيئ الحفظ كثير الغلط» (ميزان الاعتدال2/221 تهذيب التهذيب10/381).وقال البخاري » منكر الحديث« (من تكلم فيه1/183 ترجمة347).
قال الحافظ في التقريب » صدوق سيء الحفظ« (ترجمة7029).
كان في عماء ما فوقه هواء وما تحته هواء
عن وكيع بن حدس عن رزين العقيلي قال: « قلت: يا رسول الله: أين كان ربنا؟ قال: كان في عماء، ما فوقه هواء وما تحته هواء».
وهذا إسناد ضعيف لأن وكيع بن حدس مجهول كما أفاده البيهقي والذهبي [الأسماء والصفات 479 ميزان الاعتدال 335]. وقد ضعّفه جمع من العلماء.
الحديث أخرجه أحمد في مسنده (4/11، 12) والترمذي (5/288) والبيهقي في الأسماء والصفات (478).
كانت يهود خيبر تقاتل غطفان فتقول اللهم إنا نسألك بحق محمد النبي الأمي
فيه عبد الملك بن هرون بن عنترة: كذاب. رواه الحاكم في المستدرك (2/ 263) وقال « أدت الضرورة إلى إخراجه» قال الذهبي « لا ضرورة في ذلك فعبد الملك متروك هالك».