تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمن تذكر أن عليا بايعه زوجه ابنته وسمى ولده باسمه أحسن الظن وقال: بل تذكر عمر هنا قول النبي صلى الله عليه وسلم (السيد الله) فرددها أمام الناس. ومن أساء الظن به كالرافضة فإنهم يسيئون الظن ويقولون: هذا استدراك منه على النبي. وبعدما ثبت أن هذا من تعليم النبي لعمر فليس في قول عمر أي وجه للطعن به.

الثانية: قول أم علقمة: « كانت عينه لا تدمع على أحد». قال الرافضة فهذا حكم على النبي بقسوة القلب.

وهذا القول فيه نكارة ومحكوم عليه بالشذوذ من أم علقمة. فقد صح عند البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم بكى على عثمان بن مظعون وبكى على ولده إبراهيم ثم قال « إن العين لتدمع وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون» فقال له عبد الرحمن بن عوف « وأنت يا رسول الله؟ فقال: يا ابن عوف إنها رحمة.

كان أحب الناس إلى رسول الله فاطمة ومن الرجال علي

قال الشيخ الألباني عن الحديث «باطل» (سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة1/252 ح رقم1124).

قال الحاكم صحيح ووافقه الذهبي. وهو من أخطاء الذهبي.

فيه عبد الله بن عطاء قال الذهبي نفسه في الضعفاء: قال النسائي « ليس بالقوي» وقال الحافظ في التقريب «صدوق يخطئ ويدلس» (تقريب التهذيب3479).

وفيه جعفر بن زياد الأحمر. قال الذهبي نفسه عنه في الضعفاء « ثقة ينفرد قال ابن حبان: في القلب منه».

ونقل ابن الجوزي عن ابن حبان أن جعفر كان يكثر الرواية عن الضعفاء (الضعفاء والمتروكون1/171).

قال الحافظ « صدوق يتشيع» (تقريب التهذيب940).

وروي الحديث عن عائشة رضي الله عنها أنها سئلت: « أي الناس كان أحب إلى رسول الله؟ قالت: فاطمة، فقيل لها: من الرجال؟ قالت: زوجها».

أخرجه الترمذي (2/320) والحاكم (3/154) من طريق جميع بن عمير التيمي. وصححه الحاكم وتعقبه الذهبي فقال «جميع متهم ولم تقل عائشة هذا أصلا».

منوعات · الصفحة ٢٤٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٥٤