تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال الحافظ « هذا كذب.. تفرد به العتبي» (لسان الميزان1/254).

قل اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد

عن علي قال سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن قول الله ﴿ فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ﴾ فقال إن الله أهبط آدم بالهند وحواء بجدة وإبليس ببيسان والحية بأصبهان وكان للحية قوائم كقوائم البعير ومكث آدم بالهند مائة سنة باكيا على خطيئته حتى بعث الله إليه جبريل وقال يا آدم ألم أخلقك بيدي ألم أنفخ فيك من روحي ألم أسجد لك ملائكتي ألم أزوجك حواء أمتي قال بلى قال فما هذا البكاء قال وما يمنعني من البكاء وقد أخرجت من جوار الرحمن قال فعليك بهؤلاء الكلمات فإن الله قابل توبتك وغافر ذنبك قل اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي فاغفر لي إنك أنت الغفور الرحيم اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد سبحانك لا إله إلا أنت عملت سوءا وظلمت نفسي فتب علي إنك أنت التواب الرحيم فهؤلاء الكلمات التي تلقى آدم».

أخرجه الديلمي في مسند الفردوس بسند واه. وهكذا حكم عليه السيوطي كما في الدر المنثور (1/147).

قوموا إلى سيدكم فأنزلوه فقال عمر سيدنا الله عز وجل

الحديث طويل وليس كله صحيحا بل بعضه صحيح دون البعض الآخر. فيه عمرو بن علقمة. قال الهيثمي في (مجمع الزوائد6/136). عمرو بن علقمة لم يرو عنه غير ابنه محمد. ولم يوثقه غير ابن حبان فهو مجهول. ولكن له شواهد تحسنه من دون عبارة (كانت عينه لا تدمع على أحد). وسيأتي بيانه.

وقد استنكروا منه فقرتين:

الأولى قول عمر (سيدنا الله عزوجل) قالوا: فهو يستدرك على رسول الله.

قلت: بل يتذكر ما علمه إياه رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد قيل للنبي صلى الله عليه وسلم « أنت سيدنا. فقال: السيد الله عزوجل». رواه البخاري في الأدب المفرد (211) وأبو داود (4806) وهو صحيح على شرط مسلم.

منوعات · الصفحة ٢٤٥٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤٥٣