قال الشيخ عبد الرحمن الحوت البيروتي » موضوع لا أصل له. كما قاله غير واحد من الحفاظ ويذكره كثير من العلماء في كتبهم غفلة عن قول الحفاظ« (أسنى المطالب 278).
علمني - صلى الله عليه وسلم - ألف باب يفتح كل باب ألف باب
هذا حديث منكر. قال بن عدي « وهذا هو حديث منكر ولعل البلاء فيه من بن لهيعة فإنه شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف» (ميزان الاعتدال2/103 تهذيب التهيب2/43 الكامل في ضعفاء الرجال2/450 الكشف الحثيث1/160).
قال الحافظ ابن حجر العسقلاني « ومن أكاذيب الرافضة ما رواه كثير بن يحيى وهو من كبارهم عن أبي عوانة عن الأجلح عن زيد بن علي بن الحسين قال لما كان اليوم الذي توفي فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فذكر قصة طويلة فيها فدخل علي فقامت عائشة فأكب عليه فأخبره بألف باب مما يكون قبل يوم القيامة يفتح كل باب منها ألف باب وهذا مرسل أو معضل وله طريق أخرى موصولة عند بن عدي في كتاب الضعفاء من حديث عبد الله بن عمر بسند واه» (فتح الباري5/363).
وإذا كانت ملايين أبواب العلم تفتح لعلي كما تزعمون وأن الحسين يتكلم سبعين مليون لغة فلماذا يستنكرون على أبي هريرة حفظ بضعة آلاف حديث؟
علي أخي في الدنيا والآخرة
ضعيف. (أنظر ضعيف الجامع للألباني3801) قال الحافظ العراقي « كل ما ورد في أخوة علي فضعيف لا يصح منه شيء) (المغني عن حمل الأسفار وهو تخريج الاحياء1/493 الاحياء2/190 وانظر (فيض القدير4/355)