وذكر في الاستيعاب أن البلوي كان الامير على الجيش الذي قدم من مصر الذين حاصروه وقتلوه. ولم يقل أحد أنه كان هو قاتل عثمان (وانظر الاستيعاب 1445 والجرح والتعديل5/248 تاريخ الاسلام3/319 الاعلام 3:316 تبصير المنتبه3/10029 بقي بن مخلد916 المعرفة والتاريخ3/358).
عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا: يقعده معه على العرش
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «هي الشفاعة» (رواه الترمذي وصححه الألباني2508).
روى الشيعة عن علي « فإذا كان يوم القيامة أقعده – أي محمدا - الله عزوجل على العرش فهذا أفضل مما أعطي سليمان» (الاحتجاج1/327 للطبرسي، حلية الأبرار1/245 هاشم البحراني، بحار الأنوار1/441 71/288 كلمات الإمام الحسين للشيخ الشريفي ص 177 تفسير نور الثقلين3/207 للحويزي4/458).
علماء أمتي أفضل من أنبياء بني اسرائيل
لم يرد الحديث بلفظ «أفضل» وإنما بلفظ »علماء أمتي كأنبياء بني إسرائيل« وهو موضوع (سلسلة الضعيفة466).
قال العلامة ملا علي قاري الحنفي « لا أصل له كما قال الدميري والزركشي والعسقلاني» (المصنوع في معرفة الحديث الموضوع1/123).
وصرح الشوكاني بأنه لا أصل له (الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة ح رقم81) كذا قال الفتني في تذكرة الموضوعات (ح رقم85).
قال الزركشي في التذكرة « لا أعلم له أصلا» (ص 167). ونقل عن الدميري وابن حجر مثل ذلك. وأقرهم السخاوي في (المقاصد الحسنة ص 459 ح رقم702) والسيوطي في الدرر المنتثرة (293) والشيخ ملا علي قاري في (الأسرار المرفوعة614) والسمهودي في (الغماز على اللماز 162) والعجلوني في كشف الخفاء رقم 1744) وقال «وزاد بعضهم: ولا يعرف في كتاب معتبر».
قال المناوي في (فيض القدير ص16) » الحديث متكلم فيه« والصحيح من قول النبي - صلى الله عليه وسلم - » العلماء أمناء الرسل«.