والحديث فيه جميع بن عمير بن عفاق التيمي أبو الأسود الكوفي. قال بن نمير « كان من أكذب الناس كان يقول أن الكراكي تفرخ في السماء ولا يقع فراخها» رواه بن حبان في كتاب الضعفاء بإسناده وقال « كان رافضيا يضع الحديث» وقال الساجي « له أحاديث مناكير وفيه نظر وهو صدوق» وقال العجلي تابعي ثقة وقال أبو العرب الصقلي ليس يتابع أبو الحسن على هذا» (تهذيب التهذيب ترجمة رقم 177 ميزان الاعتدال2/152). واستقر حكم الحافظ فيه على أنه « صدوق يخطئ ويتشيع» (تقريب التهذيب1/142).
وكذلك حكيم بن حبير. قال الدارقطني « تفرد به حكيم بن جبير عن النخعي. قال أحمد بن حنبل «حكيم ضعيف» وقال السعدي كذاب» (العلل المتناهية1/244). قال أحمد « ضعيف منكر الحديث» قال البخاري « كان شعبة يتكلم فيه» (التاريخ الكبير3/65 والصغير2/19 ميزان الاعتدال2218) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد5/195 و9/164) حكيم بن جبير ضعيف.
وقال يعقوب بن سفيان «كان مغال في التشيع ... وقال: « قيل عنه هو مذموم ورافضي من الغالية في الرفض» (المعرفة3/99).
علي أصلي وجعفر فرعي
ضعيف. فيه مجاهيل:
عبد الله بن معاوية. مجهول الحال في الرواية. قال فيه ابن حزم « كان رديء الدين معطلا يصحب الدهرية».
صالح بن معاوية: مجهول لم يترجموه.
محمد بن إسماعيل بن جعفر. مجهول.
ولذلك قال الهيثمي في مجمع الزوائد (9/273) « فيه من لم أعرفهم».
علي أقضى أمتي بكتاب الله فمن أحبني فليحبه