وأعجب أين هذه الضربة لسيف الله الغالب كما يقول الشيعة وهو الذي بايع الخلفاء تقية وسمى أبناءه بأسماء الخلفاء الثلاثة تقية وزوج ابنته أم كلثوم لعمر بن الخطاب تقية.
وإذا كان قد سكت بزعم القوم عن الدفاع فاطمة لما كسروا ضلعها وأحرقوا بيتها وأسقطوا جنينها فإنه قد ارتكب ذنبا هو أسوأ من ذنوب الثقلين.
طوبى لك يا طائر تأكل الثمر وتقع على الشجر
حدثنا أبو معاوية عن جويبر عن الضحاك قال رأى أبو بكر الصديق طيرا واقعا فقال « طوبى لك يا طير والله لوددت أني كنت مثلك تقع على الشجرة وتأكل من الثمر ثم تطير وليس عليك حساب ولا عذاب والله لوددت أني كنت شجرة إلى جانب الطريق مر علي جمل فأخذني فأدخلني فاه فلاكني ثم ازدردني ثم أخرجني بعرا ولم أكن بشرا»
قول منسوب لأبي بكر يزعمون أنه يثبت ندم الصحابة على ذنوبهم. وجدته في مصنف بن أبي شيبة (7/91). وقال مرة أخرى: « ليت أمي لم تلدني، ليتني كنت تبنة في لبنة».
وهذا الكلام يذكره الصالحون عند اشتداد الأمر عليهم، ولا مطعن عليهم فيه.
فقد روى الشيعة ما يشابهه عن علي أنه كان يقول « يا ليتني لم تلدني أمي، ويا ليت السباع مزقت لحمي، ولم أسمع بذكر النار. قم وضع يده على رأسه وجعل يبكي» (بحار الأنوار8/203 و43/88 الدروع الواقية ص276 لابن طاووس الحسني). فإن يك في هذا طعن في أبي بكر وعمر فليزم أن يكون طعنا في علي رضي الله عنه أيضا.
عبد الرحمن بن عديس البلوي (زعموا أنه قاتل عثمان)
أما كون عبد الرحمن بن عديس البلوي ممن بايعوا تحت الشجرة فهذه من رواية ابن لهيعة وقد اختلط بل هو شديد الإفراط في التشيع وقد تكلم فيه الأئمة ونسبوه إلى الضعف» (ميزان الاعتدال2/103 تهذيب التهيب2/43 الكامل في ضعفاء الرجال2/450 الكشف الحثيث1/160).