تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذه الرواية أيضا فيها إشكال كبير. إذ كيف يذكر النبي المعصومين بالصلاة؟ هل كان يخاف أن تفوتهم الصلاة؟ إذ أن هذا الخوف ينفي عصمتهم. فإنه يفترض بالمعصوم أن لا ينسى شأن الصلاة والنهوض لها بدون تذكير.

الصلاة خير من النوم

عن مالك أنه بلغه ثم أن المؤذن جاء إلى عمر بن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح.

هذه الرواية من بلاغات مالك. والبلاغات حالها كحال المرسل والمنقطع. فإن فيها جهالة الرواة بين مالك وبين الصحابي أو النبي.

ولكن ليس في الرواية ما يعيب عمر كما أوهم الرافضي.

فإن عمر أمره أن يجعلها لعلمه بأن الرسول علمها للمؤذنين وفيها لفظ (الصلاة خير من النوم). كما تجده في هذا الرابط:

http://www.dorar.net/htmls/malbani.asp

صلوا في نعالكم

يستنكر الرافضة ذلك وهو موجود في كتبهم كما صرح به الخوئي أن أمير المؤمنين عليه السلام رخص في الصلاة في النعال (كتاب الطهارة2/463) وقال محمد صادق الروحاني « ويستفاد .. جواز الصلاة في النعال» (فقه الصادق3/453) وبوب له المجلسي بعنوان (باب الصلاة في النعال) 80/274.

صليت مع النبي قبل أن يصلي عليه أحد

قول منسوب إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

إسناده ضعيف: فيه جابر بن يزيد الجعفي وسفيان ابن وكيع. ولم أجده في شيء من كتب الحديث.

ضربة علي يوم الخندق أفضل من عبادة الثقلين

لا أصل له. ولم أجده في شيء من كتب السنة. مع ادعاء الجزائري أنه متواتر (الأنوار النعمانية1/52). ومن جرأة الشيعة وتهورهم وصف الروايات المؤيدة لمذهبهم بأنها متواترة وهو كذب.

قال الطوسي « ليس جميع الشريعة متواتر بها، بل التواتر موجود في مسائل قليلة نزرة» (الاقتصاد ص187). ونقل نور الله تصريح جمهور علماء الأصول بأن المتواتر قليل جدا (الصوارم المهرقة ص277).

منوعات · الصفحة ٢٤١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤١٩