تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

شارب الخمر كعابد وثن

مختلف فيه صحة وضعفا. ضعفه جماعة من أهل العلم وصححه الألباني كما في صحيح ابن ماجة.

فيه محمد بن سليمان ضعفه النسائي وابن عدي وقواه ابن حبان وهو متساهل في التوثيق. (أنظر مجمع الزوائد5/70) وطعن الذهبي في أسانيده (ميزان الاعتدال1/209 مصباح الزجاجة4/38).

وقال ابن عدي: محمد بن سليمان بن الأصبهاني: مضطرب الحديث (الكامل في الضعفاء6/229).

بل رمز له ابن الجوزي بالضعف (العلل المتناهية2/672).

ومثل هذا الحديث يتمسك به الخوارج لإثبات كفر مرتكب الكبيرة.

وهو مروي من طرق عديدة آفاتها:

يونس بن خباب: ذكره الدارقطني في العلل وقال « رجل سوء فيه شيعية مفرطة». وقال أبو داود « شتام لأصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - » كذا قال يحي بن معين (الجرح والتعديل9/238).

فطر بن خليفة متكلم فيه

جنادة بن مروان: قال ابن أبي حاتم: حدثنا عبد الرحمن قال: سألت أبي عنه فقال: ليس بقوي أخشى أن يكون كذابا (الجرح والتعديل2/516).

الصديقون ثلاثة مؤمن آل ياسين ومؤمن فرعون وأفضلهم علي

موضوع: قال الحاكم « (أنظر سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة رقم355).

الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت

تمام الرواية « عن ابن جرير حدثنا بن وكيع حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحاق أخبرني أبو داود عن أبي الحمراء قال رابطت المدينة سبعة أشهر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا طلع الفجر جاء إلى باب علي وفاطمة رضي الله عنهما فقال الصلاة الصلاة إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا».

قال ابن كثير « أبو داود الأعمى هو نفيع بن الحارث كذاب» (تفسير إبن كثير). وقال الحافظ في التقريب « متروك، كذبه يحيى بن معين» (تقريب التهذيب1/565).

منوعات · الصفحة ٢٤١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

منوعاتص ٢٤١٨